اخبار المدونة

الثلاثاء، 7 يناير 2014

يعني إيه خلافه إسلامية



 يعني تستنجد إمرأة واحدة بالخليفة المعتصم اللي يبعد عنها أكتر من 2000 كيلو فيبعتلها جيش جرار عشان يحفظ كرامتها وميقلش
وهوا إيه اللي وداها هناك

يعني التتار يهددوا العالم كله بالخراب والتدمير وتيجي إنت تنتصر عليهم وتنقذ العالم بجد مش زي ما بيجي في الأفلام الأمريكاني

 يعني تكون اقوى وأكبر قوة في العالم وتمشي في كل حتة
وإنت مرفوع الراس

 يعني الخليفة هارون الرشيد يقول للسحابة أمطري حيث
شئتي فسيأتيني خراجك

 يعني الناس كلها تبات شبعانة ومرتاحة والخليفة بتاعهم
عمر ابن عبد العزيز يبات جعان وتعبان

 يعنى الناس كلها ابناءهم يلبسوا جديد وبنت الخليفه عمر تبكى لانى
لبسها قديم والخليفه ليس معه مال لياتى لها بلبس جديد

 يعني يجيي التتار يقولو لشيخ الإسلام إبن تيمية هنفرج عن المسلمين بس فيقلهم أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا

 يعني سيدنا علي قاضي المدينة أيام سيدنا عمر يقدم إستقالته لإن
الناس مفيش بينها وبين بعض مشاكل ومش محتاجين قاضي

 يعني تيجي إمرأة مسيحية لصلاح الدين تقولوا إن زوجها أسير وإن هوا اللي بيصرف عليها فيفرج عنه ويديهم فلوس توصلهم بلدهم

 يعني بعد تحرير القدس صلاح الدين وقواد الجيش يتبرعوا بالفلوس اللي يفدو بيها أسرى الجيش اللي كان بيحاربهم لإنهم فقراء

 يعني يعدي واحد من بيت المال أيام سيدنا عمر بن عبد العزيز ينادي في الشوارع إذا حد محتاج فلوس ياكل أو يشرب أو يلبس أو حتى يتجوز ومحدش يرد عليه لإن الناس كل إحتياجتها عندها

 يعني تكون الدولة الأكثر تقدما في العالم والإختراعات كلها تطلع من عندك

 يعني تكون اللغة العربية هيا اللغة الأولى وتكون الأندلس هيا مهد العلم على الأرض

 يعني ييجي واحد قبطي يشتكي الوالي بتاعه لعمر إبن الخطاب فيحكم عمر إن القبطي يضرب الوالي ويقتص منه

 يعنى يختصم واحد من اهل الذمه مع امير المؤمنين سيدنا علي على درع فيذهبوا للقضاء ويحكم القاضى للذمي بالدرع لان حجته وبينته اقوى من امير المؤمنين

 يعني يفتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ويجي الناس اللي فضلوا يحاربوه ويؤذوه طول عمرهم فيقلهم إذهبوا فأنتم الطلقاء

 يعني محمد الفاتح يبقى شاب في ال 17 من عمره يحكم أقوى قوة في العالم ويفتح القسطنطينية وهو عنده 22 سنة

 يعني أسامة بن زيد يخرج على رأس جيش فيه كبار الصحابة وهوا عنده 17 سنة بس

 يعني تكتشف الدورة الدموية من مئات السنين ويجي بعدها واحد غربي ينسب الإكتشاف لنفسه

 يعني تكون معظم أدوات الجراحة المستخدمة حاليا إخترعها طبيب مسلم

 يعني الدولة الإسلامية تكون الأقوى والأكبر في تاريخ العالم ويجي حد يقلك دلوقتى مش عاوزين نخلط الدين بالسياسه ؟؟؟؟

الأحد، 5 يناير 2014

أيها العقلاء ألا تتنادون إلى لقاء جامع ، يوقف حمامات الدم ويخرس أبواق التحريض





 ايها المصريون  يجب أن تعترفوا أننا فقدنا العقل والحكمة، وأنه لم يعد لدينا ولا بيننا رجل رشيد، يقودنا إلى الحق، ويوجهنا إلى جادة الصواب ، ويوصلنا إلى بر الأمان ، فلا حكمة عسكرية ، ولا حصافة علمانية، ولا هوادة امنية ، ولا  حلم أحنف ، ولا ذكاء إياس ، ولا عاقل مميز ، واع حريص ، ينقذنا من مأزقنا ، ويخرجنا من ضائقتنا ، وينتشلنا من الحمأة التي وقعنا فيها.
فقد اتسع الخرق على الراقع ، وزادت الأيام في الطين بلة ، واشتد لهيب النار ، وتصاعدت ألسنته ، لتحرق أجسادنا مع بيوتنا ، وتدمر مستقبلنا مع ماضينا ، وتنهي وجودنا ولا تبقي على شئ يذكر بنا ، أو يحافظ على أنفسنا وأجيالنا ، وها هي الأرض بنا تميد ، وتحت أقدامنا تتزلزل ، وكلنا نموت أو ندفن ، تبتلعنا الأرض أو تمزقنا الانهيارات ، أو تحرق أجسادنا النيران ، فلا يبقى ما يميزنا عن بعضنا ، أو يعرفنا على من فقد منا ، فقد تشابهت الأيادي ، واستوت السوق والأقدام ، وصبغت الأجساد كلها حمرُ الدماء .
بلدنا علي وشك ان تكون رماد وما زالت تحترق ، وشوارعنا سادتها الشظايا وينتظرها المزيد ، وشبابنا وسط هذا تمزق حلمه وتفتت كبده ، وما زالت أيادٍ غريبة تحركنا ، وإرادات مرعبة توجهها ، وحماقات عسكرية واضغاث احلام تقضي علينا بين الامم ،  والسياحة تغرق وتحترق ، ومازال الجهلاء يشعلون نارها ، ولا يهمهم اشتداد أوارها ، والناس تائة حائرة لا تعرف الطريق ، ولا تهتدي إلى سواء السبيل ، والاعلام تسوده الفوضى ، ويسكنه الخراب ، ويعم أرجاءه الاضطراب ، والاقتصاد على فوهة بركان ، يغلي في داخله كالمرجل ، وتحترق أطرافه ويتهدد قلبه ، وتتناوش جسده السباع ، وتتربص به الذئاب ، واخلاقنا وقيمنا ضائعة مفقودة منسية ، فلا من ينتبه لها ، ولا من يقلق على مصيرها ، والعدو ينهش لحمها، ويشرب دماءها ، ويسحق عظامها ، ويغير كيف يشاء في هيكلها ، لتكون له وحده دون غيره.
ايها المصريون ألا يوجد فيكم من يرفع الصوت عالياً محذراً، ويصرخ منبها ، ويخرج على الملأ مناديا ، أين عقلاء الامة ، وأين حكماؤها ، وأين الراشدون المميزون ، أين الحريصون المخلصون، أم تراهم ماتوا وقتلوا ، وها هنا وهناك دفنوا ، فسكنت أجسادهم وسكتت ألسنتهم ، فأفسحوا المجال رحبا أمام المتشددين والمتطرفين ، وفتوا الأبواب على اتساعها لكل المارقين المفسدين ، فلا صوت يعلو فوق صوتهم ، ولا إرادة تغلب إرادتهم ، ولا قدرة على لجم صوتهم ، وإخماد صخبهم ، وتفريق جمعهم ، وتشتيت جهودهم ، أم ترى أن هذه البلاد ليست لنا ، وأن هذا الولد ليس ولدنا ، فلسنا أما له ، نحرص عليه ونخاف على مصيره.
أيها العقلاء هذا يومكم، وهذه معركتكم، وهذه السوح أصبحت لكم ، اليوم نناشدكم ، ونتطلع إليكم، ونتوق إلى حكمتكم ، ألا تتنادون إلى لقاء جامع ، وناد صادق ، يوقف حمامات الدم ، ويعطل هدير الدبابات ، ويسكت فوهات البنادق ، ويضع حداً لطبول الحرب التي تدق في كل مكان ، وينهي صيحات الثأر ، ونداءات الكره ، ويخرس أبواق التحريض وأصوات الكره
ألا تحبون أن يكون مستقبلكم وأولادكم في بلادكم ، أم تراكم نقلتم أسركم وأبناءكم إلى أماكن آمنة، وضمنتم لهم إقامةً مشروعة ، ومستقبلاً وادعاً لا خطر فيه عليهم في بلاد أوروبية وأراضٍ أمريكية ، فلم تعودوا تهتمون بمن بقي ، ولا تأبهون بمن يموت ويحترق ، فغدا إليه تعودون وقد أصبح يبابا ، تحلق في سمائه الغربان ، وتنعق في جنباته البوم ، وتسرح فوق ترابه الهوام والسباع ، والذئاب والكلاب ، وتزحف فيه الأفاعي والعقارب.
ويل لنا جميعا من يوم قد اقترب ، ويل لنا من مصير مرتقب ، ونهاية محتومة تقترب ، وخاتمة وخيمة سطورها الأخيرة تكتب ، وشر قادم لا شك فيه ولا ريب ، وحينها سنصرخ ونقول ، ونندم ونتحسر ، ولكن ولات حين مناص.
منقول من هنا وهناك للتذكرة

الجمعة، 3 يناير 2014

الصدقة وما أدراك مالصدقة



كان رجل ينزل من سيارته خروفاً قد اشتراه
فانفلت الخروف وهرب
وصار الرجل يطارده حتى دخل الخروف بيت أيتام فقراء
وكانت أم الأيتام تنتظر كل يوم عند الباب من يترك لها طعام اًوصدقة فتأخذها
وقد اعتاد الجيران فعل ذلك
فلما دخل الخروف الباب خرجت أم الأيتام فنظرت فإذا جارهم أبو محمد عند الباب وهو مجهد ومُتعبً
فقالت له : الله يجعلها صدقة واصلة يابو محمد
وهي تظن أنه متصدق بهذا الخروف
فما كان منه إلا قال : الله يتقبل واسمحي لنا يا أختي عن التقصير معكم
فالتفت الرجل تجاه القبلة وقال: اللهم تقبله مني
وفي اليوم الثاني خرج الرجل بعد الفجر ليشتري خروفاً جديداً فرأى سيارة محملة بالخرفان واقفة
فاشترى من صاحبها خروف أسمن من خروفه الذي هرب البارحة
سأل أبومحمد عن السعر
فقال البائع: خذها ولن نختلف
فحمل الخروف السمين للسيارة
فقال البائع :هذا الخروف دون ثمن والسبب أن الله رزقني هذه السنة بميلاد كثير من الغنم
فقلت : نذر عليّ إذا كثرت الغنم أن أعطي أول مشترٍ مني خروف هدية ..فهذا نصيبك
الصدقة وما أدراك مالصدقة.
قال تعالى:
مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(245) سورة البقرة
ولاتنسوا قول الحبيب المصطفى
(صدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر)
رواه الطبراني وحسنه الألباني في صحيح الترغيب

يجتاحني الحنين إليك

يجتاحني الحنين إليك
يهزني .. يقودني الشوق إليك
تخفق اللحظات فى قلبي
فى دمي إليك
وخطى النبض فى عمري
يهفو إليك
أفتش فى دمي عن نقش حرفك
كتبتة فى لحظة عشق إليك
لم تترك لي لحظة
لو إن فى عمري بقية لحظة
ظلت معي
لما كنت أهديها إلا إليك
فأنا أحيا .. أتنفس
وما فى داخلي
إلا الصدى الذى يعلو
بهمساتة العاشقة إليك

الخميس، 2 يناير 2014

الدستور المصري الجديد: باطل







دستور ما يسمى بلجنة الخمسين المعينة من الطغمة الانقلابية في مصر بقيادة القاتل المجرم عبد الفتاح السيسي  هو وثيقة باطلة بامتياز

موقفنا مبني على رفض العملية بالكامل وليس فقط المقاطعة

o     الانقلاب ألغى 5 عمليات تصويت صحيحيه
o     خارطة الطريق فرضت من الانقلاب ولم يتم التصويت عليها
o     أن الوضع الحالي يضع الجيش فوق الدستور
o     اللجنة التي وضعت المسودة للاستفتاء هي لجنة معينة وعملت في سرية
o     يتم الاستفتاء وجميع القيادات المعارضة رهن الاعتقال
o     يتم الاستفتاء وجميع الأجهزة الإعلامية مقيدة والإعلام المعارض ممنوع من العمل
o     هذا الاستفتاء هو محاولة لإضفاء شرعية على الانقلاب
o     يتم الاستفتاء وجميع أجهزة الدولة قد اتخذت صف التأييد لمشروع الدستور (الشرطة، الجيش، القضاء، الحكومات المحلية، الإعلام)
o     الشرطة والجيش تمارس عمليات قمع وقتل منظم للمعارضين
o     لا ضمان لنزاهة أي تصويت في ظل الانقلاب
o     رفضت الهيئة المنظمة للاستفتاء أن تقوم مؤسسات المجتمع المدني المعارضة للانقلاب بالمشاركة في الاستفتاء
o     ورود معلومات مؤكدة بإضافة أسماء من المقيمين بالخارج لقوائم المقيدين للاستفتاء دون علم أصحابها
o     إلغاء فرز الأصوات في مواقع الاستفتاء
o     وقف التحقيق مع قضاة متهمين بالمشاركة في تزوير انتخابات 2005 و 2010 وتعيين هؤلاء القضاة للإشراف على الاستفتاء

أوغاد العلمانية في مصر  لا يفهمون العلمانية في الحقيقة إلا كونها عدوة لكل ما يمت للإسلام بصلة. فالعلمانية في الغرب تعني حماية الدين من هيمنة وتدخل الدولة أما في العالم العربي فالعلمانية تعنى تغول الدولة ومحاولة القضاء على الدين وتجفيف منابعه كما حدث في تونس ما قبل الثورة وكما حدث في سوريا التي  تتفاخر بعلمانيتها بينما هي في واقع الامر محكومة بالطائفة النصيرية الكافرة بالإسلام والمعادية له.
واخيرا إن الدستور الذي يرفض دين الغالبية الساحقة من المصريين ويصر على تهميش دوره في الحياة  العامة هو باطل  ينبغي المسارعة في دفنه في سلة مهملات التاريخ.