اخبار المدونة

السبت، 16 مارس 2013

إلى الذين تداعبهم أحلام اليقظة بسقوط المشروع الإسلامي أنتم في غفلة



وصف الدكتور أحمد عارف، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، من يعتبر أن «المشروع الإسلامي سقط»، بأشخاص «تُداعبهم أحلام اليقظة، وغافلون عن الحقيقة»، قائلا: «إلى الذين تداعبهم أحلام اليقظة بسقوط المشروع الإسلامي.. أنتم في غفلة عن الحقيقة».
وقال «عارف» في صفحته على «فيس بوك»، السبت: «نحن لا نقدم البديل، بل نعود إلى الطرح الأصيل، أنتم تروجون أن الإسلام هو دين الركعات و التمتمات و التسبيحات ونحن نقدس ذلك كله و نجعله وقودا للمعاملات و الماليات و السياسات، فلا نقتات على موائد العالم، بل نبني إنسان العقيدة الذي (يستفيد و يصنع و يبتكر و في عقله وحي القرآن في ضياء من تعاليم محمد صلى الله عليه و سلم و ساعتها سينطلق الإيمان من سنة تقليم الأظافر إلى فريضة تقليم الأعداء)».
وأضاف: «هم يجيبون على سؤال قديم (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه ) فيقرون بأنه الخالق و الرازق وهذا جزء من الإيمان ولا شك، و لكننا نأبى إلا أن نقدم لهم الإجابة الشاملة (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، وباختصار (إنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ)».
وتابع: «إن وجدوا في الشريعة اختلافا على رأيين فإنهم يخترعون رأيا ثالثا من هنا، أو يستوردون رأيا رابعا من هناك، والصحيح أن من يختاره الشعب للقيادة فعليه أن يحكم بأحد الرأيين (وفق الآليات الفنية والمؤسسات المسؤولة) فيصير حكمه ملزما للجميع و به يرتفع الخلاف)».
كان المتحدث الرسمي للمصريين الأحرار قال بأن الإسلام كسياسة فاشل  و أثبت أنه لن يقدم أي نهضة للمجتمع

الأحد، 10 مارس 2013

احتفظ بمفاتيحك السرية





نحتاج لــ مخترع
يخترع لنا حبوب الاسلوب والادب في الحوار
كي نعالج ( الانحطاط ) الذي يعاني منه البعض

لا منطق للعشق خارج الحماقات و الجنون . و كلما ازددنا عشقاً كبرت حماقاتنا . ألم يقل برنارد شو " تعرف أنّك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية

كان الحب أفضل حالا يوم كان ساعي بريد يحمل رسائل العشاق . كم من الأشواق اغتالها الجوال وهو يقرب المسافات ، نسي الناس تلك اللهفة التي كان العشاق ينتظرون بها ساعي بريد، وأي حدث جلل أن يخطّ المرء « أحبك » بيده . أيّة سعادة وأية مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر . اليوم ، « أحبك » قابلة للمحو بكبسة زر . هي لا تعيش إلا دقيقة..

ليس ذنبهم انك سلمتهم مفاتيحك السرية و منحتهم تأشيرة التجول بك، وقدمت لهم دعوة الإقامة بك.
ليس ذنبهم انك غنيت لهم أغاني الحب لهم وتركت ورودك على بابهم وتحدثت عن إحساسك بصوت مرتفع.
ليس ذنبهم حين لا تراهم تشعر باليتم، وحين لا تسمعهم تشعر بالضياع وحين يغيبون تغيب ملامح الأشياء و تختفي.
ليس ذنبهم انك جعلتهم مركز الكون وجعلتهم بداية الأشياء ونهايتها، وبالغت في التعلق بهم.
ليس ذنبهم انك تشعر بالرعب من فقدانهم ولا تتخيل الحياة عند رحيلهم ولا تتصور ملامح أيامك من دونهم.
ليس ذنبهم انك ربطت المكان بهم و ربطت الزمان بهم وربطت استمرارية الحياة باستمرار وجودهم معك.
ليس ذنبهم انك حين شعرت لم يشعروا، وحين حلمت لم يحلموا، وحين اشتقت لم يشتاقوا، وحين سهرت لم يسهروا، وحين بحثت لم يبحثوا، وحين تألمت لم يتألموا، وحين ناديت لم يسمعوا.وكانوا آخر من يعلم.
الألم ألمك وحدك  و الإحساس إحساسك وحدك فالذنب يا قلبي  ذنبك وحدك

السبت، 9 مارس 2013

يكفرن العشير



ذكر المؤرخ المقريزي أن المعتمد اخر ملوك بني العباد في الاندلس كان متزوج من جاريه أسمها (اعتماد )وكان يحبها حباً جما ويعاملها برفق ولين ويحرص على ارضائها وتلبية جميع رغباتها وذات يوم أطلت من شرفة القصر فرأت القرويات يمشين في الطين فاشتهت أن تمشي هي ايضاً في الطين …..وحدثت زوجها بذلك فخاف على قدميها أن يمسها الطين … فألحت عليه فأمر الملك أن يؤتى بالمسك والعنبر وأنواع الطيب المختلفه فطحنت وصبت في صالة القصر, ثم أمر أن يأتوا بماء الورد ويصبوه على الطيب …وعجنوه بالايدي حتى اصبحت كالطين … وعند اذ جات اعتماد مع جواريها تتهادى بينهن فخاضت بقدميها في هذا الطين الذي بلغت أثمانه الاف الدنانير ,وحققت رغبتها ومشت في الطين. وذات يوم سمعت من زوجها كلمه اغضبتها فنظرت اليه وقالت له :  والله مارأيت منك خيراً قط فقال لها المعتمد : ولا يوم الطين …؟  فاستحيت واعتذرت ،وهذا مصداق لقوله صلى الله عليه وسلم ( لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم  رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خيراً قط )) .